سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ

العودة   منتدي بيت العز > > >
إضافة رد
♥ كاتبة الموضوع ♥ متفائلة في زمن اليأس مشاركات 13 المشاهدات 970  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديقة | المفضلة انشرى الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم ,
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
✿ رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
✿ عدد المواضيع :
✿ عدد الردود :
✿ مجموع المشاركات : 9,523
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً
رواية روليت

(الفصل الاول)

كان يسير في الحواري الضيقة ينظر هنا وهناك يريد جلب كل شيء

كلما يسأل عن سعر هذا وذاك يزفر بضيق شديد فالنقود لا تكفي شراء كل متطلباته والأشياء الذي يريد شرائها باهظة الثمن

وضع نقوده مره اخرى في جيب سرواله

وعاد إلى منزله وهو يلعن ذاته على هذا الفقر الذي يعيشه فيه

قاطع سباب نفسه هاتفه المحمول نظر إليه وجد اسمها يضئ شاشه هاتفه

ابتسم وهو يجيب عليها مردف بحنو

رحومه حبيبتي عامله ايه

تحدثت بحزن مصطنع

رحمه: والله لو حببتك صحيح كنت كلمتني ولو مكالمه واحدة مش يوم بحاله مسمعش صوتك

أعتذر منها بشده كان يحدثها وهو ينظر إلى الحاسوب بتركيز

بينما هي كانت تهتف باسمه عددت مرات

رحمه: محمود محمود انت روحت فين

هااا معاكي ياروحي

قالها وهو مازال ينظر للحاسوب تحدث بصوت جدي

محمود: رحمه معلش هقفل عشان عندي شويه شغل هكلمك بعدين باااي

اغلق هاتفه والقي به على الفراش وهو يقرأ بصوت كاد أن يكون مسموعا أحد المنشورات على حسابه الشخصي على (الفيسبوك)

محمود: انا كنت معايه 1000 دخلت صاله قمار ولعبت وكسبت مليون جنيه

لو كنت اعرف كده كنت لعبت من زمااان

داعب شاربه وهو يفكر في حديث صديق السوء الذي لا يعرف سوى شرب الخمور والمخدرات وكل ما هو مشبوه

لمعت براسه فكرة شيطانية عزم على تنفيذها في مساء الغد أما الآن فهو يستعد للقاء حبيبته

&&&&&&&&&&&&&

في أحدى الأماكن الفارهة التي لا يعرفها سوى الزعماء والرؤساء

من يراه من الخارج يقول إن من يسكن في هذا المكان هو أحد رؤساء الدول

ولكن من يسكنه هو "ايوب السيوفي"

أحد قروش الأعمال هذا لقبه في مجاله لقب "بالقرش الأكبر "

والسبب هو أنه يمتلك القدرة على التحكم في كل ما يحدث من حوله وهو يجلس فوق مقعده

كان يجلس على المقعد يرتشف القهوة وهو يطالع الجرائد المصرية

جاءت اليه إحدى خادمته مردف بجديه

الخادمة : ايوب باشا العربية جاهزة

هز رأسه بالموافقة وهو يرتشف رشفات أخرى من القهوة

ايوب: تمام هخلص القهوة وهخرج حالا "قاسم " نايم لحد دلوقتي ليه

ترددت في أخباره بالحقيقة تلعثمت الكلمات بين شفتيها حاولت أن تتحدث ولكن شعرت بأن حنجرتها اصيبه بالشلل

هكذا تمنت أن يصيبها الشلل قبل أن يقف من مقعده وهو يردف بغضب شديد

ايوب: انتي ايه خرستي ليه مش عارفه هو نايم ولالا

كادت أن تتحدث ولكن أوقفها وهو يتحدث بصوت عال نسبيا

انا اهو يا مستر "ايوب "

قالها وهو يتمايل بينه وبين الخادمة لحقوا به قبل أن يسقط أرضا اثر الخمور التي كادت أن تذهب عقله هذا

اسنده وهو يردف بغضب مكتوم

ايوب: انت بتشرب خمر

قاسم : ههههههههه عرفتها لوحدك مبروووك عن اذنك عايز ارتاح

كاد أن يذهب ولكن أوقفه وهو يصفعه بقوه شديدة أسقطته ارضاً وجه سبابته في وجه وتحدث

ايوب: اول واخر مره اشوف راجع البيت وش الصبح وشرب الخمرة والقرف اللي انت بتعملوا ده لازم تبطله

ازل بظهر يده الدماء من على ثغره وتحدث بغضب مماثل

قاسم : انا اعمل اللي انا عايزه انت فاهم انك الوصي عليا

ركله قدمه ركله قويه جعلته يتأوه من شده الركلة

أشار بيده كي يقف على قدميه وتحدث

ايوب: طب يعم الكبير قوم بقى واريني قوتك وازاي هتعرف تتدافع عن نفسك

حاول أن يقف ولكن خانته قدميه فسقط مجددا

ابتسم له بسخريه ثم هبط لمستواه وتحدث وهو يقبض على ياقة قميصه ويشتد عليه في الخنق

ايوب: اعدل نفسك بدل ما اخليك تندم ندم عمرك فلوسك اه اخدتها بس وظفها صح ده اخر أنذر ليك

ثم القه ارضاً والدماء تنزف من أنفه وفمه اثر اللكمة الذي لكمه إياه

ذهب من القصر متجه نحو الشركة ليباشر أعماله

&&&&&&&&&&&&&

وفى مكان آخر وتحديدا في أحد المناطق الشعبية كانت تقف أمام المرآة تصفف خصلاتها المنسدلة امام صدرها

ألقت نظرة سريعة للمرة العاشرة فهي تعشق الاهتمام بذاتها

قاطع هذا الاهتمام رنين هاتفها المحمول نظرت اليه وجدت اسمه

اجابه في سرعه مردفه بفرحه

رحمه : ايه يا حبيبي كل ده

محمود: معلش يا روحي الطريق زحمه والمواصلات صعبه يلا اطلعي افتحي الباب

رحمه : حاضر يلا مع السلامة

أغلقت هاتفها وهى تنظر الى المرآه للمرة الأخيرة

قامت بفتح باب الشقة وعلى ثغرها ابتسامه رقيقه أشارت بيدها لكي يدلف الى غرفه الصالون

جلس وهو يتحدث بهمس

محمود: باباكي فين

رحمه بهمس: جوه عملت ايه جبت الاوض

محمود: لا

رحمه بغضب: ليييه خلاص مفيش وقت وبابا على آخره منك ومن تأجيلك

محمود: بصي بقى يابنت الناس انا هأجل الفرح كام شهر كمان

رحمه : انا لو عليا هستنى العمر كله لكن

قاطعها وهو يدلف غرفه الصالون مردف بغضب

اسمع بقى احنا صبرنا عليك كتير انت بقالك سنتين مبتعملش حاجه غير انك تأجل الجواز شوفلك صرفه البت جايلها عريس جاهز وبصراحة بقى انا موافق

صاح بصوت عال مردف بغضب شديد

محمود: ازااااي يعم "سلامه " ده انا خطيبها وفاضل شهر ونتجوز

سلامه : خلاص يبقى تنجز وتخلص

زفر بحنق وهو يذهب من الغرفة بل المنزل بأكمله

محمود: أن شاء الله يعم سلامه عن اذنك واريا شغل

ذهب وترك "سلامه " يهدد ابنته بفسخ خطبتهما اذا ظل على هذا الوضع

&&&&&&&&&&&

في شركه "ايوب السيوفي "

كان يأمر مساعديه بجمع معلومات عن خصمه يريد معرفه كل شيء حتى إذا وصل به الأمر أن يعرف ما هو موعد دخوله إلى المرحاض

كل هذا كي يلقنه درسا كيف يقف أمام قرش السوق "ايوب السيوفي "

أردف بجدية

ايوب: عايز كل المعلومات اللازمة هتاخد قد ايه يا سامر

سامر: يعني بالكثير اسبوع

ايوب : لا هما يومين

سامر: صعب جدا يافندم

ايوب : لا مفيش حاجه صعبه اعمل اللي انت تقدر عليه عشان تخلص من المعلومات دي

سامر: تمام يا فندم

نظر إلى الجميع مردف بجديه

ايوب : العرض ده لازم ينجح مش هقبل اي غلط في اى حد هيستهتر بالعرض ده هيكون مصيره السجن وده اقل عقاب ممكن معاه اتفضلوا على مكاتبكم ومتنسوش الملاحظات اللي قولناها في الاجتماع

ذهب الجميع وتركوه يحدث مساعدته الخاصة بالشركة مردف بجديه

ايوب: سارة فين البنات اللي هتعمل العرض يومين وانتي ماكلمتيش عنهم ايه معقول مفيش بنت واحدة

سارة: يا فندم وهما في المكتب اللي جنب سعادتك وفى انتظار حضرتك

ايوب: اوك يلا نشوفهم

ذهبوا إليهم ظل يتفحصهن من رأسهن حتى أخمص قدمهن

هز رأسه بعدم رضا نظر إليها ثم أردف بجدية

ايوب: هو ده اللي انا طلبته منك

سارة: والله يافندم دول افضل 5بنات من ضمن 50بنت قدموا على الاعلان اللي نزلته

ايوب بغضب : اخرررررسي اتفضلي اصرفيهم وحسابك معايا بعدين

سارة بخوف: حاضر يافندم عن اذن حضرتك

&&&&&&&&&&&&&&&

مر الوقت سريعا وجاء الليل الذي يعشقه "قاسم" كثيرا

الليل هو عالمه الخاص به في كل ما يريد من خمر وفتيات

يذهب الى صاله القمار ويجلس أمام" الروليت " يلهو بأرقام خياليه وبالطبع يخسر كل شيء

بينما هو كانت المرة الأولى والأخيرة له في هذا العالم الغريب

ظل ينظر يمينا يسارا لا يعرف ما الذي أتى به إلى هنا

ارد أن يرحل ولكن كيف وصاحب السوء برفقته

جلس أمام "الروليت" لا يعرف من اين يبدأ

أشار له بأن يضع على أحد الارقام

فعل ما امر به

فربح تارة وخسر تارة

حتى جازف على كل ما لديه من نقود آملا على الربح الأكبر

فحدث مالا يود الوصول إليه

خسر كل شيء لديه حدق لصديقه وهو يهتف بصوت مرتجف

محمود: يعني ايه يا شوقي يعني انا خسرت كل حاجه

شوقي بخبث: ربنا يعوض عليك يا صاحبي هنعمل ايه هي دي الدنيا يوم مكسب ويوم خسارة

محمود: ياريتني ما سمعت كلامك انا كان مالي ومال القمار الله يسامحك دي فلوس الجواز اعمل ايه واروح منين

شوقي ببرود : ما خلاص بقى هعملك ايه كان حد ضربك على ايدك عمال تعيط زي النسوان ليه

هز رأسه حركه بلا معنى مردف بغضب شديد وهو ممسك بياقة قميصه

محمود: أيوة تلاقيك انت اللي متفق معاهم عشان تجبني المكان ده وتخليني اخسر فلوسي كلها اه يا شوية حراميه

نزع يده من ياقة قميصه مردف بغضب مماثل

شوقي: بقولك ايه يا حبيبي ده لعب في مكسب وفى خسارة وانت خسرت يبقى متجيش تعيط زي النسوان واوعى بقى كده مش فاضيلك

تركه يسب نفسه سباب لاذعا

حتى وصل به الأمر إلى الانتحار لعدم قدرته على المواجهة مع حبيبته

بعد أن خسر كل شيء

ودمر كل شيء

رحل عن عالمنا بأبشع الكبائر وهو قتل النفس الذي حرمها الله الا بالحق.

يتبع


v,hdm v,gdj

رد مع اقتباس
قديم ,   #2
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

الفصل الثاني :
روليت

اشرقت شمس الصباح والنوم لم يزر عيون رحمة، فهي منذ خروج محمود من منزلهم غاضباً من مناقشة اباها، تحاول الاتصال به لكنه لم يجب، وفوق كل هذا لقد أغلق هاتفه بعد المكالمة الخمسين

زفرت بحنق وهي ترمي هاتفها القديم على المنضدة أمامها، ثم خاطبت نفسها بهمس: هيكون راح في..

قاطع كلامها مع نفسها صوت الطرق على باب غرفتها

رحمة بصوت مرتفع قليلاً :اتفضل

اطل رأس والدها من فتحة الباب، ثم تحدث اليها بصوت حنون قائلاً : رحمة يا حبيبتي الفطار جاهز

رحمة بخفوت: مش جعانة يا بابا

اقترب الحاج سلامة من موضع وقوفها، ثم خاطبها قائلاً : هتكسيفيني يا بنتي، انا وحشني اوي الفطار معاكي

احتضنته رحمة، ثم اجابته: حاضر يا بابا هنفطر سوا

وعلى مائدة الإفطار الصغيرة

بدأ الحاج سلامة في الكلام مع رحمة قائلاً : يا بنتي انا قررت لو بعد شهر محمود مش جهز كل حاجة، انا هجوزك للعريس اللي متقدملك

انزلق العيش من يد رحمة فهي بالأمس، افتكرت انه يقول ذلك فقط من أجل ان يقوم بالإسراع، تحدثت بخفوت: بس انا و محمود منحب بعض يا بابا

سلامة : وده يخليه يخللك جنبه ده انا بقالي صابر عليه سنتين وهو لسه مش جايب حاجة

رحمة : بس يا بابا انا مش عايزة غيره و من امتى انت بتهتم للفلوس

سلامة بغضب خفيف: انتي عارفة انه اخر همي الفلوس و بعمري ما فكرت بيها، و الحمدلله راضي بالرزق اللي ربنا بيبعتهولي

رحمة بحيرة: يبقى ليه مش تدي وقت كمان ل محمود يكون جاب العفش

وقف الحاج سلامة وقال: يا بنتي انا مش هعشلك العمر كله، انا راجل في نص الستين و أنا عايز اطمن عليكي قبل ما ربنا يسترد امانته

رحمة بإسراع: بعيد الشر عنك يا بابا بس استني عليه زي ما استنيت على جوز أختي

سلامة : جوز أختك من اول ما وافقت عليه و هو فضل يشتغل ليل نهار ل حتى خلص بيته، مش زي خطيبك يشتغل يوم عشرة لا

حاولت رحمة التكلم لكنها قاطعها قائلاً : ده أخر كلام عندي فهميه اني المرة دي مش بهزر

ولم يسمح لها بالكلام لأنه خرج من المنزل بعد ان انهى حديثه

قامت رحمة بتحطيم الطبق الذي أمامها فهي لم تكن لتستطيع ان تغضب في وجود والدها ففي النهاية هو تعب من أجل تربيتها كثيراً

& & & & & & & & &

أما في صالة القمار، كانت الشرطة متجمعة حول ذلك الشاب الذي أنهى حياته وهو كافر، ولم يفكر ابدا في تلك الفتاة التي بنت كل امالها عليه و فوق كل هذا لم يبالي بعذاب الآخرة

تقدم العسكري من الضابط المسؤول عنه ثم تحدث بعد انا قام بأداء التحية: اسمه محمود يا باشا امبارح كانت اول مرة ليه هنا و خسر كل فلوسه من اول اللعبة، وواضح عليه انه فقير فمستحملش اللي حصل و انتحر

الضابط بأمر : توصلي لعيلته علشان نبلغهم الخبر و خدوا جثته للثلاجة ل بين ما يجي حد يستلمه

العسكري بطاعة :اوامرك يا فندم

تحرك الضابط خارج الصالة وهو يلقي نظرة اشمئزاز ناحيتها و ناحية جثة محمود، ثم خاطبة نفسه قائلاً : معرفش الناس بقى الانتحار عندهم عادي و مش هممهم انهم يموتوا كفرة

و في كلامه هذا كان معه كل الحق فكيف لأنسان ان يقتل نفسه و قد حرم الله ذلك، لكن كل هذا يعود لضعف امانهم و ثقتهم بالله

& & & & & & & & &

وعلى الناحية الأخرى، كان أيوب يتوجه ناحية جناح أخاه و هو في قمة غضبه بعد ان علم اين امضى ليلته دخل الغرفة وهو يكاد يخرج ناراً من أذنيه، كاد ان يتكلم لكنه تجمد من المنظر الذي أمامه فهو في حياته لم يتوقع ان يرى أخاه الصغير في هذا المشهد رغم كل أخطائه تخطى صدمته ثم تقدم ناحيته ليلكمه على انفه و هو نائم، ليستيقظ قاسم بغضب و أيضاً العاهرة التي بجانبه

قاسم بغضب : ايه اللي انت عملته ده

ايوب و هو يوجه له لكمة أخرى: بقى جايب بنات في بيتي يا كلب مش كفاية اني مستحملك علشان بابا الله يرحمه

قاسم بوقاحة : شوف الطهارة بتشر من كل حتى منك

ايوب بتهديد وهو يرفع سبابته أمامه : اقسم بالله لو مش اعتدلت يا قاسم لكون عادلك على ايدي

ثم توجه خارج الجناح بغضب يمكنه انه يحرق العالم

قامت تلك الفتاة بوضع يدها على كتف قاسم لكنه صرخ بها ودفعها عن سريره

قاسم بغضب : غوووري من وشي

لملمت الفتاة ملابسها و هي تشتم تلك العائلة في داخلها ثم هربت من ذلك الذي تشوه وجهه من لكمات أخيه

& & & & & & & & &

عاودت رحمة محاولتها في الاتصال على محمود و بعد المرة العاشرة قام بفتح الهاتف و قبل ان يصلها الرد تحدثت بلهفة : محمود حبيبي فينك انت كويس

وصلها صوت لا يمت لصوت خطيبها بصلة و هو يتكلم ببرود: صاحب الرقم ده انتحر امبارح بليل و يا ريت تتفضلي حضرتك تشرفينا علشان تستلمي جثته

قال تلك الكلمات ولم يبالي بتلك المسكينة التي فقدت وعيها مجرد ان انتهى

لتدخل على صوت الخبطة أختها التي كانت قد أتت لزيارتها لتصرخ ما ان رأت أختها في تلك الحالة، ركضت لتحضر المياه من المطبخ لتحاول افاقتها و بعد دقائق استيقظت لتقول من بين دموعها : محمود انتحر و سبني يا زينب

زينب بصدمة : ايه

رحمة ببكاء يمزق القلب : مات محمود مات يا زينب

قامت زينب باحتضانها وهي تزرف الدموع على حال شقيقتها

وبعد عدة ساعات كانت تجلس وسط النساء تتلقى التعازي و هي تتذكر أيامهم سوياً لكن قاطع تذكرها كلام امرأتين بجانبها

عطايات: شايفة طلع واحد مش كويس

ماجدة : اه يختي ده طلع بيلعب قمار و أكيد دي مش اول مرة ليه و فوق كل ده مات كافر

لم تتحمل رحمة كل هذا الكلام عن معشوقها لتهرول الى غرفتها و هي تقسم بداخلها انها سوف تعلم من الذي أخد تؤام روحها لذلك المكان الذي كان السبب في موته و سوف تنتقم منه و من ذلك المكان شر انتقام

& & & & & & & & &

في شركة "السيوفي"

كان أيوب يتابع عمله بكل تركيز الا أن قاطعه طرق الباب ليجيب بصوت قوي وببحة رجولية تليق به : ادخل

لتدخل سكرتيرة مكتبه و هو تقدم رجل و تؤخر أخرى ولا تعلم كيف تبدأ في الكلام

أيوب : ايه مالك

سارة بتلعثم : اصل يا فندم

ايوب بنفاذ صبر : في ايه انطقي

سارة وهي ترمي كل ما في جعبتها دفعة واحدة : اتصلوا بحضرتك من المستشفى و بيقولوا انه قاسم باشا عمل حادثة....

انتهى الفصـــل

يتبع..
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #3
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

الفصل الثالث
نظر لها وكأنها من زمن آخر، وكأنها تتحدث لغة لا يفهمها قال لها بصدمه
أيوب: بتقولي أيه ؟!!
كررت كلامها بصعوبة وخوف
السكرتيرة : بقول لحضرتك أتصلوا من المستشفى وقالوا أن أستاذ قاسم عمل حادثه وهو حاليا في غيبوبة
رد عليها بصراخ
أيوب: قوليلى عنوان المستشفى بسرعه
أخبرته بالعنوان جرى سريعا حتى يعرف ما حصل لأخيه الوحيد أخر من تبقى من عائلته
ساق سيارته سريعا كان يريد أن يسابق الزمن يريد أن يصل إلى أخيه
عند رحمه
كانت تجلس في غرفتها تنظر لصورته الوحيدة التي تمتلكها وتبكى
رحمه: ليه يا محمود ليه سبتني للدرجاتى ماكنتش فارقه معاك بس أنت بتحبني بس هو اللى بيحب بيعمل كده
سافرت بذاكرتها إلى أحد أوقاتهم الجميلة
فلاش باك
رحمه: محمود أنا فرحانه أنك افتكرت عيد ميلادي ولمست تلك القلادة التي أصبحت في عنقها
محمود: محسساني أنى جبتلك دهب دي سلسلة عاديه يا بنتي
رحمه: يبني دي بالنسبالي أحسن من الدهب بكثير كفاية أنك تفتكرني ده عندي بالدنيا وما فيها
محمود: ربنا يفرحك كمان وكمان يارحومتي ويجمعنا سوا في أقرب وقت
رحمه: يارب يامحمود يارب أنت بس حاول تشتغل على قد ما تقدر وربنا أكيد هيجمعنا سوا
محمود: أديكي شايفة الحال يارحمه بس هفضل أشتغل لغاية ما ربنا يجمعنا
عودة من الفلاش
رحمه: ياريت كنت اشتغلت بالحلال يامحمود بس إيه اللي يوديك مكان زي ده
جلست تفكر بالسبب أو الشخص الذى جعل محمود يعرف ويذهب لتلك الأماكن قطع تفكيرها دخول أختها الغرفة وتحدثها
زينب: هتفضلي في الحال لأمتي يارحمه ده الحى أبقى من الميت
ردت عليها رحمه بانفعال
رحمه: عايزاني أعمل إيه يعنى يا زينب ده أنا كنت بعد الأيام عشان نكون في بيت واحد
زينب: عايزاكي تفوقي لنفسك مش بقولك أنسى محمود ومتحزنيش عليه لأ لأنى عارفه أن الكلام ده صعب بس الحال اللي انتي فيه ده ميرضيش حد وبرضو الحى أبقى من الميت أحزني ماشي لكن متوقفيش حياتك
ردت عليها رحمه بنبرة غموض
رحمه: فعلا الحى أبقى من الميت
ولم تعرف زينب أن هذه الجملة كانت بداية النهاية
وصل للمشفى وهو يلهث كمن يركض مسافات طويلة دون راحه ذهب إلى الاستقبال
أيوب: قاسم أخويا قاسم السيوفي جه في حادثه عربيه أخباره إيه طمنيني
الممرضة: قاسم السيوفي في العناية المشددة الدور التالت الحالة تحت أيد الدكتور أشرف على هو هيوضح الحالة مكتبه في الدور الخامس رابع أوضه على اليمين
ركض أيوب نحو مكتب الطبيب وأقتحم المكتب بدون مقدمات
الدكتور: إيه الهمجية دي أزاي تدخل المكتب
رد عليه أيوب بقوه
أيوب: أنا أيوب السيوفي أخو قاسم السيوفي اللي جه في حادثه أيه وضع قاسم دلوقتي
توتر الطبيب عنده سماعه أسم أيوب فمن لا يعرف أيوب السيوفي قرش السوق كما يطلق عليه
رد عليه بتوتر
الدكتور: أسف فعلا مكنتش أعرف حضرتك مين أستاذ قاسم للأسف أتعرض لخبطه شديده لرأسه أدت لدخوله في غيبوبة وللأسف مش هنقدر نقول أي حاجه غير بعد 24 ساعه
أيوب: إيه هي أسوء الاحتمالات يا دكتور
الدكتور: أنها للأسف تكون غيبوبة طويلة الامد بس ده احتمال قائم مش اكيد
رحل أيوب دون أن يرد عليه وذهب للطابق الخاص بغرفة أخيه ونظر له بحزن عبر الزجاج
أيوب: تعبتني يا قاسم وخلاص أنا خلصت أنت أخر حد فاضلي أرجوك مش تسبيني
تذكر أيوب أخر حوار دار بينه وبين والده يوسف السيوفي قبل وفاته
فلاش باك
والد أيوب : لازم تكون قاسى يا أيوب وألا الكل هيستهين بيك كون قوى وأوعى تضعف وقاسم خليك قاسى عليه لازم تكون قاسى
عوده من الفلاش باك
أيوب: القسوة مش نفعت ياوالدى ولا الحنيه نفعت مش عارف أعمل إيه
ثم قام بعمل مكالمه هاتفيه
أيوب: أيوه عايزك تعرف قاسم كان فين والحادثة حصلت أزاي وكانت مقصودة ولا لا
أستمع لكلام الطرف الاخر
أيوب: مش عارف بس أحنا أعدائنا كتير الفترة دي انهاردة بليل عايز كل التفاصيل
وأغلق الهاتف ولكن عقله مازال يعمل في التفكير في هذا الوضع
يتبع
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #4
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

(الفصل الرابع)

جلست وحدى اتذكر كلمات الجميلة

جلست وحدى اتذكر عهودك النبيلة

جلست وحدى اتذكر اميناتك الكثيرة

واااه من الذكريات جعلتني اقسم على الأخذ بثأرك فانت كنت ضحية جديدة في ذاك المكان اللعين كنت رقما جديدا يلعبه زهر الروليت

كانت تجلس على الأريكة حزينة تنظر في اللاشيء تتذكر ما مر من ذكريات جميله بينهم تنهدت بقوة وهى تجفف بقايا دموعها بظهر يدها وقفت اتجهت نحو الخزانة جلبت هاتفه المحمول قامت بفتحه اضاء الهاتف بصورتها كخلفية رئيسية لشاشه هاتفه ابتلعت مرارتها وظلت تبعث بالهاتف على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك

ظلت تنظر الى رسائله المتبادلة بينه وبين الكثير من أصدقائه المقربين ة

حتى عثرت علي من أوقع به في الفخ اللعين

جحظت عيناها المصبغة بالاحمرار كادت أن تصرخ بصوت عال ولكن سرعان ما وضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها التي

كادت تخرج من صدرها

هتفت بهمس ممزوجة بغضب مكتوم

رحمه: شووووقى انت اللي عملت كده في ااااااه اقسم بالله لا اخد حقه منكم كلكم ياكلااااب

قاطعه حديث نفسها صوت شقيقتها "زينب" وهى تتدلف إليها مردف بصوت رقيق

زينب : رحمه بابا عايزك بره

أخفت الهاتف خلفها بسرعه فائقة وتحدثت بتلعثم

رحمه : حاضر جايه ثو ثواني بس بس

عقدت حاجبيها متعجبة من ارتباكها ذهبت اليها وتحدثت بحنو

زينب: مالك يا رحمه

رحمه : لا مفيش حاجه انا كويسة

زينب: رحمه انتي كنتي بتعيطي

رحمه: ابدا ده تلاقى حاجه طرفت عيني

زينب: متأكدة

ثم أضافت بحزن

انسي يارحمه انسي بصراحه هو ميستهلش لحظه واحده تزعلي عليها

وعلى راي بابا هو مقدركيش ولا فكر في حساب ربنا وبعدين الحى ابقى من الميت

وقفت وتحدثت بتوعد قبل أن تذهب الى والدها

رحمه : عندك حق الحى لازم يموت

زينب بتعجب: انا مش عارفه انتي كل شويه تقولي الكلمة دي هو انتي ناويه على ايه !!!

تركتها تتعجب من حديثها وذهبت الى والدها لتعرف ماذا يريد

&&&&&&&&&&&&&

بينما هو كان يجلس بين الأجهزة لاحول له ولا قوة شاحب الوجه كان يغني عمره في كل ما يغضب الله عز وجل لا يعرف شيء عن أصول الدين

دلف إليه أخيه "ايوب" والدموع تنهمر من عيناه الوحيد الذي بكى عليه بعد رحيل والده جلس على المقعد اخذ يده بين راحه يده وتحدثت بعتاب ممزوج بحزن شديد

ايوب: ليه عملت في نفسك كده ليه سيبت نفسك للخمور والقمار ليه ضيعت نفسك انا صحيح اديتك ورثك وصحيح كنت قاسي معاك بس ده عشان مصلحتك عشان تخلى بالك على نفسك

لما قولت انك عايز تعمل مشروع بعيد عن الازياء فرحت جدا وقولت مش مشكله اهو يتعلم ومن حقه المهم يكون قد المسؤولية

لكن طلعت بتكدب عليا مين اللي عرفك طريق الخمور والقمار انت مكنتش كده مكنتش تعرف يعني ايه سيجاره تقوم مره واحده كده وبدون ممات تلعب قمار وتشرب خمور اكيد في حد هو اللي عرفك طريق المكان انا لازم اعرف مين اللي عمل كده

جفف بقايا دموعه وذهب من الغرفة بل من المشفى بأكملها

اخرج هاتفه المحمول من جيب حلته السوداء مردف بأمر

ايوب: نع¤ين اجمعيلي كل المعلومات عن الصاله اللي "قاسم" بيروحها

مش عايز اي تفصيله مهما كانت صغيرة ولا كبيرة تفوتك قدمك يومين وكل حاجه على مكتبي

اغلق هاتفه قبل أن يأتيه الرد من الجهة الأخرى

استقل سيارته الفارهة وهو يشير إلى السائق

ايوب: اطلع على الشركة يا عم عبده

اومأ براسه بالموافقة على حديثه ذهب دون أن يتحدث معه كلمه واحده

بينما هو ظل يتابع أعماله على الحاسوب بتركيز

&&&&&&&&&

كانت تجلس على المقعد بجانب والدها ترتشف الشاي الساخن وتستمع الى حديث والدها بلامبالاة هي عزمت الأمر على الأخذ بالثأر فكل

يتحدث به وسوف يتحدث به لا يلفت انتباها في شيء

ولكن تظاهرات بالعكس لكي تستطيع أن تتحرك خارج البيت بحريتها

أردف والدها بعتاب

سلامه: وبعدين يا رحمه هتفضلي على الحال ده لامتى لاخروج ولا اكل ولاشرب وبعدين

رحمه : معاك حق يابابا انا لازم اشتغل وده اكتر حاجه هتخليني اخرج من اللي انا فى

سلامه : تشتغلي من امتى وانتي بتشتغلي انا لما قولت خروج كنت أقصد خروجك من الاوضة حبسه نفسك 24ساعه فى الاوضة على واحد ميستاهلش يالا الرحمه متجوزش الا علي الميت بقى

رحمه بحده : بابا من فضلك بلاش تتكلم عنه كده محمود الله يرحمه مكنش وحش اوي كده ولا نسيت لما ينزل يصلي الفجر في عز الشتاء معاك

قاطعها بحده مماثله

سلامه: لا ومنستش كمان أن انتحر يعني قتل نفس بغير حق وده عند ربنا من أعظم الكبائر وكده كفر بالله ده غير القرف اللي عمله قبل ما يموت

رحمه ببكاء: حراااام عليك ده بدل ما تدعيله بالرحمه وان ربنا يسامحه

سلامه: مش هنضحك على بعض يارحمه انا وانتي والمسلمين كلهم عارفين أن محمود عمر ماهيدخل الجنة عشان اعترض على امر ربنا ولعب قمار وشرب خمور كمان واظن أن انتي عارفه ان من مات على شيء بعث عليه

يعني كل اللي اقدر اقوله هو الله يرحمه ويرحم ما من بعده شيلي محمود من دماغك تماما ومتحزنيش عليه كده واقلعي الاسود ده

رحمه : عن اذنك يابابا

تركته وهي تركض الى غرفتها تبكي بشدة على فراق حبيبها

بينما جلست شقيقتها تعاتب والدها على حديثه الفظ معها

زينب: ايه يابابا ده مينفعش كده انت قولت هتكلمها براحه انت كده زودت نارها

سلامه : يعني عجبك اللي عملاه ليل نهار تبكي تتقهر على واحد مفكرش فيها ولا حساب ربنا

زينب: بابا يا حبيبي كل شيء يتاخد بالعقل والهدوء مينفعش كده وانا بصراحه شايفة أنها تنزل تشتغل عشان تعرف تخرج من اللي هي في

سلامه : قولت لا

زينب: بابا لو هي فضلت في البيت مش هتعمل حاجه غير أنها تفضل تقلب في اللي راح لكن الشغل هينسيها انت كمان يومين وهتنزل شغلك وانا هنشغل في بيتي وابني "ايوب" وهي هتفضل لوحديها تقلب في اللي راح وافق عشان خاطري

تنهد بقوة ثم أردف بصوت خشن

سلامه : خلاص خليها تشتغل بس متتاخرش بره

وقامت وهي تقبل وجنتها مردفه بصوت رقيق

زينب: ربنا يخليك لينا يا أجمل اب في الدنيا

هرعت إلى غرفه شقيقتها لتخبرها ما حدث بينها وبين والدها
ظلوا يتحدثون كثيرا حتى انتهت "زينب " من حديثها قبل أن تتركها وتعود إلى حياتها وبيتها الصغير

زينب: اصبري هو انا اللي هعلمك الصبر ده انتي كنتي دايما تقولي اصبري الصبر مفتاح الفرج طب فاكرة لما كنت حامل والدكتور قال إن الحمل هينزل وكنت زعلانه فاكرة ساعتها قولتي ايه قولتلي انك حلمتي انك شايله ابني وان كان اسمه" ايوب " وساعتها حلفتي لو ولد انتي اللي هتسمي "ايوب" ولو بنت هتسميها "رحمه" عشان كان بشره منك انتي

ابتسمت لها وتحدثت بحزن

رحمه : ايوب صبر كتير على مرضه وانا هصبر على حقه

هزت راسها بتعجب وتحدثت

زينب: انا مبقاش فاهمه الغازك دي يلا سلام نبقي نتكلم بعدين

رحمه : سلام

&&&&&

في مكان لا يخلوا من الخمور والمعاصي والكبائر يجلس "شوقي"

على مقعد يتحدث بخوف شديد

شوقي: يابوص معنديش حد تاني اجيب

البوص: يعني ايه مفيش اي حد تعرفه تعرف تجر رجله

شوقى: لحد دلوقتي مفيش

البوص: طب الواد المتريش اللي كان بيجي هنا اللي اسمه "قاسم " راح فين

شوقي: بعيد عنك عمل حادثه ودخل غيبوبة

كاد يكمل حديثه ولكن قاطعه وهو يشير بيده كى يصمت

البوص: خلاص خلاص قوم فز متجيش هنا غير ومعاك زبون جديد مفهوم

هز رأسه بالموافقة وتحدث بجديه

شوقى : حاضر ياباشا مع السلامة

خرج من غرفه "البوص" وهو لا يعرف من اين ياتي بالضحية الجديدة

قاطع تفكيره رنين هاتفه نظر إليه بتعجب وتحدث بتأفف

شوقى: ودي عايزة ايه مش خلاص خطبيها الله يرحمه هي ناقصه يالا ياخبر بفلوس

قام بالرد بخبث

شوقي: الو ازيك يااختي عامله ايه

رحمه بكذب: الحمدلله كنت عايزة اقابلك ياشوقي

شوقي: خير في حاجه

رحمه: كنت بدور على شغل وعرفت ان انت اعرف ناس كتير قولت يمكن تلاقي شغل ولا حاجة

شوقي : بس اللي انا اعرفهم مش مناسبين ليكي

رحمه : عرفني انت بس صاحب الشغل وانا اللي احدد اذا كان مناسب ولا لا

شوقي: خلاص براحتك تحبي تروحي امتى

رحمه بتوعد: من امبارح لو تحب

شوقي: خلاص نتقابل فى المكان (ظ*ظ*ظ*ظ*) عارفه بعد نص ساعه

رحمه: تمام وانا هكون هناك بالثانية

أغلقت هاتفها وعلى ثغرها ابتسامه شيطانية مردفه بهمس

رحمه : الله يرحمك يا شوقي كنت زباله اوي

جلبت حقيبتها وذهبت إلى المكان المتفق عليه

بعد مرور أكثر من 30 دقيقة وصلت إلى (صاله القمار)

كانت تقف أمامه بكل ثقه بينما هو كان يدور حولها يتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها بشهوانية

وضع يده على خصرها مردف بهمس

البوص: والجميل اول مرة يشتغل في مكان زي ده

ازلت يده وتحدثت بصوت رقيق

رحمه بدلع : انا مش اللمس انا بتاعة شغل وبسس هااا

يتبع
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #5
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

الفصل الخامس :

كانت رحمة جالسة في مكتب "البوص" بمفردها بعد ان استأذن ليجيب على مكالمة مهمة

أخذت تسترجع كيف أصبحت بذاك المنظر المغري، فكل هذا بفضل صديقة قديمة لها

فلاش باك..

تنفست الصعداء بعد خروجها من المنزل، فلقد اخبرت والدها انها وجدت عمل ممرضة لمدة شهر صباحاً و مساءاً لكن في منطقة بعيدة، وانها سوف تنام لدى أختها التي تقطن في منطقة قريبة من مكان عملها وعندما سألها لماذا تريد ذلك العمل بالتحديد أجابته قائلة انها تريد ان تخفف العذاب عن البشر ولقد وافق بعد جهد بليغ وبالطبع ذلك ليس الا كذب عليه فهي حتى لم تخبر أختها انها سوف تبدأ العمل، ولقد اتكلت على عدم و جود هاتف بحوزة والدها فبذلك لن يعلم انها لم تتواجد في منزل الزوجية الخاص بأختها ، أخذت تتمشى حتى وصلت إلى خارج المنطقة الشعبية التي تقطن بها، وفجأة تذكرت تلك التي تستطيع مساعدتها لتهتف بصوت عالي قليلا : مفيش غيرها البنت مايا

وما ان انهت جملتها حتى وجدت بعض الأشخاص يحملقون بها، فنظرت لهم شذراً ثم أكلمت طريقها متوجهة لمنزل لم تزره الا قليلاً..

وبعد مرور ساعة كانت تقف في حي راقي جداً لا يقطنه الا اصحاب الأموال، دخلت المبنى بعد ان تعرف عليها الحارس فهو لا يزال يتذكرها منذ أخر مرة و ذلك بسبب سحر عينيها الفريدة، صعدت الطابق التاسع وعندما طرقت باب الشقة فتحت لها الخادمة التي دلتها على مكان سيدتها، لتدخل الغرفة لتظهر أمامها فتاة آية من الجمال بشعرها الأشقر و عينيها التي تتراوح بين لوني الأزرق والأخضر

مايا بفرحة : رحمة حبيبتي وحشتيني أوي

ثم تقوم بمعانقتها بشدة، لتبادلها رحمة العناق و هي تردف بفرحة : وأنتي كمان يا قمري

لتقول مايا بعد ان جلسوا : فينك من زمان مش جيتي

رحمة بحزن : محمود مات يا مايا

لتشهق تلك الجميلة شهقة رقيقة تشبه صاحبتها، ثم تردف بحزن على حال صديقتها

مايا : يا حبيبتي الله يرحمه، هو مات ازاي

لتسرد لها رحمة كل ما حدث معهم في الفترة الأخيرة

مايا بصدمة : كل ده حصل معاكي من غير ما أعرف

لتجيبها رحمة : المهم دلوقتي انا عايزاكي تساعديني

مايا بعدم فهم : أساعدك ازاي

رحمة : انا عايزة أغير لبسي و طريقة أسلوبي و مفيش غيرك يساعدني وكمان عايزة مكان ابات فيه الفترة اللي جاية علشان جالي شغل في مكان راقي جداً

مايا بحماس : حظك حلو يا بت رحمة، الشقة اللي في الدور اللي تحت، رامي جوزي اشتراها من شهرين، وممكن تقعدي فيها

رحمة بفرحة : بجد الحمد لله ريحتيني

مايا : اما بالنسبة للنيولوك سيبي نفسك ليا وهتلاقي اللي يعجبك

وبعد ساعات من موافقة رحمة، خرجت برفقة مايا من "البيوتي سنتر"، أنثى مختلفة كلياً عن التي كانت سابقاً ف ملابسها الجديدة و تسريحة شعرها يمثلان الأغراء بحد ذاته

أفاقت من شرودها على يد توضع حول كتفها، لتنظر لتجده "البوص" ،ابتعدت قليلا ثم اردفت بصوت رقيق : ها هبتدي شغل من امتى

البوص بابتسامة مريبة : من بكرا لو حابة يا جميل

لتقف رحمة ثم التفتت ناحيته و مررت يدها ناحية ياقة قميصه لتعدلها، وأحابت بدلال : ماشي زي ما انت حابب

ثم توجهت نحو الخارج، و عند الباب التفتت له ولوحت بيدها و هي تتكلم بدلع : شاو يا بيبي

ليتبعها بنظراته حتى غابت عن عينيه

& & & & & & & & & & & &

أما على الطرف الأخر استيقظ أيوب وهو ينهج من قساوة الحلم الذي راوده، فلقد جاء له والده في الحلم يخبره انه قد قسى أكثر من اللازم على أخيه الأصغر

أيوب بضياع : يا رب ما بقتش عارف ايه الصح وايه الغلط

انهى حيرته ثم توجه ناحية حمامه الخاص ليقوم بالوضوء، ليذهب بعدها لأداء ركعتين و هو يسلم أمره الى خالقه، وبعد انتهائه حمل بين يديه مصحفه و بدأ بالقراء بصوت حنون

& & & & & & & & & & & &

وبعد ساعتين كان داخل مكتبه و يقف أمامه مساعده الشخصي، الذي وكله بمعرفة من اوصل أخاه الصغير الى تلك الحالة المزرية

تحدث أيوب بصوت جهوري قوي : ها ايه اللي طلع معاك يقالك يومين ومش عرفتيلي حاجة

أيمن : الشخص اللي عرف قاسم بيه على المكان ده والحاجات دي كلها اسمه شوقي يا باشا

أيوب بغضب مكبوت : قولتيلي شوقي، ويبقى مين ده

أيمن : ده واحد عامل حاله غلبان بس هو عكس كده، كل فترة بجيب حد جديد وينصبوا عليه، ويعتبر من أكبر النصابين

أيوب بشر : وأنا هربي للكلب ده، وأعرفه لعب مع مين

ثم أخذ يتلو على مسامع مساعده خطته القادمة، غير معروفة المصير....

& & & & & & & & & & & &

وفي الليل داخل صالة القمار، كانت رحمة تتجول بين الطاولات برشاقة و فستانها الجميل يميزها ومن يراها يعتقد انها تعشق عملها لكن من داخلها كانت تشعر بالاشمئزاز وأيضا السعادة بسبب اقترابها من تحقيق هدفها

حاولت إخفاء معالم التوتر على قدر استطاعتها فهي حتى لو كانت قوية لكن ليس لدرجة أن تعمل داخل مكان محرم ووسط الذئاب البشرية وأيضا الذين أغرتهم الدنيا الفانية ونسوا الآخرة

وبصعوبة أخذت تسيطر على "الصنية" التي تحملها فهي لا تريد ان تقوم بالمشاكل في اول يوم لها

وفجأة حاول أحد الزبائن التعرض لها.....

أنتهى الفصل
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #6
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

الفصل السادس
وفي الليل داخل صالة القمار، كانت رحمة تتجول بين الطاولات برشاقة و فستانها الجميل يميزها ومن يراها يعتقد انها تعشق عملها لكن من داخلها كانت تشعر بالاشمئزاز وأيضا السعادة بسبب اقترابها من تحقيق هدفها
حاولت أخفاء معالم التوتر على قدر استطاعتها فهي حتى لو كانت قوية لكن ليس لدرجة أن تعمل داخل مكان محرم ووسط الذئاب البشرية والذين أغرتهم الدنيا الفانية ونسوا الآخرة
وبصعوبة أخذت تسيطر على "الصنية" التي تحملها فهي لا تريد ان تقوم بالمشاكل في اول يوم لها
وفجأة حاول أحد الزبائن التعرض لها
رحمه: انت بتعمل ايه؟!
نظر لها هذا الشخص الذى يدعى نجيب بغرور وثقه
نجيب: إيه يا مزة ما تفكي كده وتيجي معايا
كادت رحمه أن ترد على هذا الحقير بقسوة ولكنها فكرت انها في أول الخطوات انتقامها وإذا لم تستخدم عقلها جيدا ستخسر حربها قبل أن تبدأ فأجابت بنبرة غامضه
رحمه: لو عايزني أنا سعرى غالى أوى
نجيب: وأنا هدفع من جنيه لألف
أجابها وهو يتفحص جسدها بعيناه شعرت رحمه بالاشمئزاز من نظراته التي تأكل جسدها ولكنها أخفت شعورها بذكاء وردت عليه
رحمه: يبقى تلعب لغاية ما توصل لسعرى او ما تجمعه ساعتها هبقى كلى ليك وانا اللي همسك الطرابيزة واللعبة هاا قد التحدي ولا هتمشي
رد عليها بثقه وهو يشير إلى جيب بدلته ومازالت عيناه تتفحص جسدها كأنها بضاعه معروضة
نجيب: فلوسي كتير أوى وأنا هصبر على الأخر أبدأي اللعبة
لم تعلم رحمه أن هناك من يرى هذا الموقف كاملا بدون أن تراه هي
في غرفة البوص وشوقي كان ينظران إلى رحمه من خلال كاميرات المراقبة في الصالة
شوقي: اللي يشوفها ميقولش أنها أول مره ده يقول أنها بنت المكان ده ومولوده فيه
لم ينظر البوص لشوقي لازال ينظر للشاشة التي تعرض رحمه ولكن رد عليه
البوص: رحمه هتكون مكسب كبير للصالة وهتوسع من شغلنا المهم إيه حكاية نجيب اللي انت جايبه شكله ميدلش على إنه طبقه راقيه
نظر له شوقي بثقه وأجابه
شوقي: ده واحد مختلس شغال في وظيفه كويسة بس الطمع بقا أختلس مبلغ كبير ومعرفش يرجعه اشتغلت على النقطة دي وجبته هنا وأديه بيحاول يلعب عشان يرجع اللي سرقه
أنهى شوقي جملته بسخريه
في المشفى التي يوجد بها قاسم
خرج الطبيب من غرفته وتعابيره مبشره
سئل أيوب الطبيب الذى يخشى أن يكون رده سيئا
أيوب: إيه أخبار قاسم دلوقتي
رد الطبيب وابتسامه مرسومه على فمه
الدكتور: أستاذ قاسم كويس جدا دلوقت هو لسه مفقش لكن في خلال يوم يومين بالكثير هيفوق وحالته اتحسنت وتقدر تدخل تشوفه لو تحب
بالفعل دخل أيوب إلى غرفة قاسم حتى يطمئن قلبه أكثر ونظر له كان وجهه شحبا نظر له بخوف ثم تحدث
أيوب: آه يقاسم آه منك شفت أخرة الحرام إيه ليه سلكت الطريق ده بس؟! تعرف أنت سبب حبى وكرهي للحياة ياقاسم تعرف أبوك جانى فى الحلم من يومين ولامني عشان قسيت عليك زياده بس أنا جربت كل حاجه معاك ياقاسم سواء القسوة أو الحنيه كنت عايز أكون ليك كل حاجه لكن شوقي الكلب هو السبب هو اللي جر رجلك للقرف ده هندمه وعد منى
ثم رحل حتى يفكر جيدا ماذا يفعل ولم يدرى أن قاسم كان مستيقظ ويسمع كل ما قاله
فلاش باك
دخل الطبيب إلى غرفة قاسم وأكتشف أنه استيقظ
الدكتور: حمد الله على سلامتك ياأستاذ قاسم أستاذ أيوب هعرفه أنك فقت عشان يشوفك ويطمن بنفسه
رد عليه قاسم بحده
قاسم: استنى انا حالتي ايه بالتفصيل
الدكتور: حضرتك حصلك خبطه شديده في راسك أدت لغيبوبة كنا خايفين لحضرتك مش تفوق منها
فكر قاسم قليلا إنه إذا علم أيوب أنه فاق سيعود ليتحكم به وربما أكثر من قبل فقال بقوه موجها حديثه للطبيب
قاسم : لو مش عايزني اقفلك المستشفى دي حالا يبقى تخرج وتقول لأيوب أنى لسه مفقتش قدامى يوم ولا أتنين
الدكتور: بس أس.......
قاطعه قاسم بقوه
قاسم : من غير بس نفذ اللي بقولك عليه
عوده من الفلاش باك
عندما سمع قاسم ما قاله أخيه شعر بالذنب لما فعله في النهاية هو أخاه أخر من تبقى من عائلته
قاسم: خلاص ياأيوب فهمت غلطي بس لازم الأول أعوض خسارتي وساعتها بس مش هسببلك مشاكل تاني
ولم يدرك قاسم أن الله أعطاه فرصة للتكفير عن ذنوبه ولم يستغلها
عوده لصالة القمار
بدأت رحمه اللعب وظن نجيب أن هذا لصالحه لا يدري أن نهايته ستصبح قريبه
جعلت رحمه يفوز نجيب أول مرتين حتى تشجعه على اللعب أكثر
رحمه: ونجيب باشا كسب مره ثانيه حظك النهاردة شكله نار
قالت هذه الكلمات بخبث
نجيب : طب إيه مش كفاية ويلا بينا
ردت عليه رحمه بمكر
رحمه: لا لسه وانا قلتلك ده أنا سعرى عالي ألعب بكل اللي معاك مدام حظك خدمك انهارده
نجيب : طب يلا
وأخرج جميع المال الذى جبله بالإضافة للمبلغ الذى كسبه من اللعب وبدأت اللعبة وفاق نجيب ورحمه تعلن خسارته
نجيب : يعنى إيه خسرت أنتى أتجننتي
ردت عليه رحمه بدلال
رحمه: وإيه يعنى خسرت يانجيب فدايا تلعب غيرهم بكره و good luck للمرة الجايه
قام نجيب وهو لا يستطيع أن يسند نفسه أتاه أتصال من أحد زملائه بالعمل وكانت القشة الأخيرة
نجيب: إيه اللي انت بتقوله ده أزاي اتحولت للتحقيق اختلاس أنا مسرقتش حاجه
قال أخر جملته بتوتر وانتهت المكالمة بأخبار زميله أنه تم فصله وتم تقديم شكوة ضده
لم يدرى نجيب ماذا يفعل لقد تدمر كل شيء وأكمل شيطانه وسوسته بأن الانتحار أفضل شيء لأنه لن يستطيع مواجهة المجتمع أو الناس وأغفل عن مواجهة الله وماذا سيقول عندما يسأل عن أعماله أخرج مسدس بحوزته وأنتحر في وسط هذا المكان المشؤوم
يابوص يابوص ألحقنا اللاعب الجديد اللي جابه شوقي أنتحر
كانت هذه كلمات أحد الموظفين الذين يعملوا في الصالة
البوص: إيه الاخبار الزفت دي يعلن.. يا شوقي و.....مجيبك
رأت رحمه ما حصل وشعرت بالذنب وجرت خارج الصالة ووصلت لذلك المنزل الذى تسكن به وأخذت تحدث نفسها بذهول
رحمه: أنا... أنا بعمل إيه أنا بقع في مستنقع وبغرز فيه الراجل اللي ...اللي مات ده أنا السب...
قاطعتها نفسها وهى تحدثها أنتى مش السبب السبب طمعه اشمعنى محمود مات زي ما محمود اتحرق بنارهم يبقا الكل هيتحرق بنفس النار
كانت هذه الكلمات هي بداية الموت لضمير رحمه وبداية خلق رحمه جديده ستحرق الاخضر واليابس ومرت 3 أيام كانت كفيلة لتغير العديد من الاشياء
بعد مرور3 أيام خرج قاسم من المشفى دون أخبار أحد خرج أثناء منتصف الليل بهدوء وأخذ تاكسي وقاده للبنك ووقف هناك وهو يتحدث مع نفسه
قاسم: هاخد أخر 200 ألف فى البنك وهروح العب بيهم هتكون أخر مره بس أعمل مبلغ حلو أعوض نفسى بيه وأعوض أيوب معايا
ولم يدرك أن القدر له خطط أخرى بالفعل أخذ المال وذهب لهذا المكان ورأه شوقي وتعجب
شوقي: قاسم باشا هنا حمد الله على السلامة فقت أمتى
قاسم: من كام يوم كده فقت وعايز العب لأخر مره عايز أجمع مبلغ كبير يا شوقي
شوقي : تحت أمرك ياباشا أديني ثواني أختار ليك أحلى طرابيزة
ذهب شوقي وأخرج هاتفه وطلب البوص وأخبره بما قاله قاسم
البوص: مدام عايز يفارقنا يبقى نعصره ونجيب أخره وديه طرابيزة رحمه ووصيها تخليه طالع زيرو فهمت
شوقي : أوامرك يابوص
وبالفعل نفذ شوقي الأمر وأخبر رحمه بما تفعله
شوقي : جبتلك زبون قاسم باشا متريش على الاخر بس عايز يفرقنا عايزك تظبطيه ويطلع زيرو من هنا سمعا
رحمه : حاضر طير أنت بقااا
ذهبت رحمه لقاسم وجلست أمامه وتحدثت بدلال
رحمه: قاسم باشا شوقي موصيني عليك جامد
قاسم : إيه ده هما بقا يشغلوا صواريخ في الصالة ولا إيه
ضحكت رحمه وتحدثت بأغراء
رحمه: صواريخ بس
قاسم: وقنابل كمان ده انتي كل المتفجرات
رحمه: وياترى شاطر في اللعب زي ما أنت شاطر في الكلام ولاااااا
قاسم: إلا شاطر في اللعب ده أنا أعجبك أوى
ردت عليه رحمه بمكر
رحمه: مش باين شوقي عمال يقولي خليكي حنينه على الباشا إيه ياباشا شكلك مش قد اللعب
نفعت لعبة رحمه على قاسم وأراد أن يثبت أنه قادر على الفوز
قاسم: إيه داخله فيا شمال ليه أنا قد اللعب وقدو أوى
رحمه: أثبتلي
قاسم: أزاي؟
رحمه: العب على كل اللي معاك مره واحده ووريني أنك قد اللعب وأكسب
قاسم: أنا قدو يلااا
وبدأت اللعبة وبالفعل لعب قاسم على كل ما أتى به ورحمه جعلته يخسر كل ماله الذى تبقى معه
نظر قاسم لرحمه بجنون
قاسم: يعنى إيه خسرت دول 200 ألف مش 200 جنيه
إجابته رحمه بسخرية
رحمه: مدام مش قد اللعب بتلعب ليه يلا هوينا بقا ورانا شغل
أشتغل غاضب قاسم في عينه وصار كاللهيب
قاسم: يعنى إيه أديني فلوسي
رحمه: ملكش حاجه عندي روح يابابا ولما تعرف تلعب تعالى
حدث شيء لم تحسب رحمه حسبانه رأى قاسم سلاح رجل الأمن الذى يقف بجانب رحمه وفى لمح البصر بدون مقدمات سرق السلاح من يد الرجل ووجهه ناحية رحمه
قاسم: رجعيلي فلوسي وإلا قولي على نفسك يارحمن يارحيم
نظرت له رحمه بقوة وردت بهدوء
رحمه: طب أهدى وتعالى معايا نتكلم بهدوء
ونظرت للحارس بمعنى أن يأتي خلفهم ويأخذ السلاح وذهبوا لمكان هادئ لا يوجد به غير رحمه وقاسم والحارس الذى تبعهم دون أن يشعر قاسم وفى هذه اللحظة تدخل الحارس وحاول أخذ السلاح من قاسم وكانت معركة ضارية وخرجت طلقة من المسدس ووقف الجميع مصدومين حينما وقع جسد قاسم وهو مدرج بالدماء
مات وهو يظن أنه كان لديه فرصة ليعوض خسارة ماله ولم يدرى أنها كانت فرصة لكى يعوض عن ذنوبه لم يدرى أن الله أعطاه فرصة لم يستغلها عندما نجا من الموت فاليوم أنت موجود ربما لا تكون غدا في هذه الدنيا يأبن أدم
بقا عجبك يابوص اللي حصل ده
كانت هذه كلمات رحمه للبوص بعدما تم التخلص من جثة قاسم في أحد الأزقة ومدارة الجريمة بدون علم أحد سوى البوص ورحمه والحارس وشوقي
البوص: أكيد مش عاحبني ب....
قاطعته رحمه بهدوء
رحمه: أعذرني عشان هقطعك يابوص بس شوقي هو السبب شوقي مش بيعرف يختار الناس اللي يجبهم بقا بدل الزباين بقااا يجيب مشاكل لازم شوقي يتقرص خفيف عشان يشوف شغله صح
فكر البوص في كلامها جيدا
البوص : معاكي حق
عند أيوب
وصله خبر من الطبيب فى الصباح أن قاسم فاق وذهب من المشفى بدون أخبار أحد وأن لم يستطع أحد إيجاده وثارت ثورة أيوب
أيوب: يعنى إيه مش أختفى ومشى ده أنا هخرب بيتكوا وهقفلكم أم المستشفى دي
وأغلق في وجه الطبيب وتحدث إلى أحد مساعديه
أيوب : عايز تعرف قاسم أخويا فين حاول توصله بأي طريقة وتجيبوا عندي
وصبر أيوب وكاد أن يجن حتى أتصل به مساعده بعد ساعتين حدثه بتوتر
المساعد: أستاذ أيوب أحنا في المستشفى
أيوب: ليه ماله قاسم رد عليا
لم يعرف كيف يخبره أنه عثر على أخيه ولكن جثه راقده لا روح بها
المساعد: البقاء لله يا أستاذ أيوب...... أستاذ قاسم لقوه ميت
يتبع
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #7
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

___________
الفصـــل السابع:

داخل منزل والد رحمة

كان ذلك الشايب يجلس على الأرض بعد أن أنهى فرضه والهم مرسوم بوضوح على تفاصيل وجهه ليظهر و كأنه في المئة من عمره فما فعلته ابنته جعله ينحني فهي كسرت ظهره، طول حياته لم يتوقع أن تفعل صغيرته اي فعل خاطئ فهي التي تربت على عمل الخير من أجل كسب رضا الله والابتعاد عن محرماته ولقد تعب في تربيتها كثيراً ليجعلها فتاة تقتضي بأبنة نبينا، لكنها بعد كل هذا سمحت للشيطان بالسيطرة عليها وأبعدها عن ربها ودينها

قاطع شروده دخول أبنته الكبرى الى الغرفة

"زينب" : عايزة أروح لأختي يا بابا

"والدها" بغضب : عايزة تروحي الملهى يا زينب وتكسري ظهري زي أختك

اقتربت منه "زينب" ثم تحدثت بحنان : يا بابا بعمري ما بفكر أكسر ظهرك بس دي تفضل أختي الصغيرة وبنتك

"والدها" بغضب : أنا معنديش غير بنت واحدة اللي هي أنتي أما "رحمة" فهي ماتت بالنسبالي

حاولت "زينب" الاعتراض لكنه لم يسمح لها وأمرها بالخروج من الغرفة و عدم التحدث في هذا الأمر مرة ثانية لتخرج "زينب" لكنها ما زالت تريد الذهاب إلى شقيقتها...

& & & & & & & & & & &

وفي قصر "أيوب" كان داخل غرفة أخيه ينظر إلى ملابسه و صوره فهو قد أشتاق إليه كثيراً....

"أيوب" بعيون دامعة : وحشتني اوي يا "قاسم" سبتني وروحت وأنا مش ليا غيرك، ثم أردف بغضب : بس ورحمتك هخيب حقق وأنتقم من اللي عمل فيك كده وحرق قلبي عليك

& & & & & & & & & & &

وبعد يومين و في أواخر الليل دخلت الصالة فتاة واضعة وشاح على رأسه لكي تخفي ملامح وجهها وكان قلبها كالطبول فهذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هذا المكان لكن للضروريات أحكامه فهي أتت كي تحاول أن تغير تفكير أختها الصغرى ولكي يلتم شملهم من جديد، وعلى بعد خطوات منها كان هناك رجل قد انتشر الخمر في أوردته وأثار السكر واضحة عليه تقدم بضع خطوات ليصبح على بعد سنتي منها

"الرجل" بسكر : ما تيجي يا حلوة نغير جو في شقتي وأديكي اللي عايزاه

انتفضت "زينب" من الخوف وحاولت الابتعاد عنه لكنه لم يسمح لها وأخذ يقترب منها محاولاً تقبيلها لكن كان هناك يد كالفولاذ أمسكت بمعصمه ثم نزلت اللكمات عليه كالرصاص، ليتدخل بعد ذلك حرس المكان ويقوموا برميه خارج الصالة

"أيوب" : أنتي كويسة

كانت الفتاة ترتجف لكنها أجابته بصوت خافت والدموع داخل عينيها : اه الحمد لله شكراً ليك على انك انقذتني

"أيوب" : حصل خير، أنا أيوب وانتي

الفتاة بصوت مرتجف : وأنا زينب

تسأل "أيوب" قائلاً : بس أنتي بتعملي ايه هنا، شكلك ما يشبهش المكان ده

"زينب" بدموع وحزن : ولا يشبه أختي

"أيوب" بتقطيبه حاجب : أختك مين

أجابته "زينب" بأسم أصابه بالصدمة : رحمــة

وقبل أن يتحدث قاطعتهم" رحمة" قائلة بصدمة : زينب انتي بتعملي ايه هنا

ثم قامت بإمساك معصمها و أخذتها إلى ركن جانبي

"زينب" : جيت أرجعك معايا بيتنا

أجابتها" رحمة" بقسوة : بس أنا مش عايزة أرجع حياتكم الفقيرة علشان كده روحي ومش تيجي هنا ثاني

ولم تسمح لها بالكلام فهي نادت لحارسها وطلبت منه توصيلها إلى موقف الحافلة

& & & & & & & & & &

وبعد نصف ساعة توجهت "رحمة" إلى مكان "أيوب" ثم تحدثت بصوت هادئ : شكراً ليك على اللي عملته مع أختي

"أيوب" : لا شكر على واجب بس ممكن أعرف ايه حكايتكم

"رحمة" ببرود : لا مش ممكن وأتفضل كمل لعب، عن أذنك أشوف الزباين

وبعد ذهابها قام "أيوب" بالاتصال على يده اليمنى ثم تحدث بصوت قوي : عايزك تجبلي ملف فيه حياة رحمة من وقت ما انخلقت لحد دلوقتي

"أمجد" : تؤمر يا باشا

وعاد أيوب إلى العب من جديد.....

أنتهى الفصـــل
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم ,   #8
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية روليت

الفصل الثامن
يدور زهر الروليت وتتابعه عين رحمة بتوتر لا تصدق أنه فاز عليها في المرة الأولى له لابد أن تكسب هذه الجولة بأي طريقة
واذا بزهر الروليت يتوقف عند الرقم 8
نظر لها أيوب بثقه قائلا : كسبت
رحمه: أزاي أنا مش ..
كانت هذه كلمات الغير المكتملة وقاطعتها سريعا وهى تحدث نفسها أن تتظاهر حاليا بالقوة ونظرت له برقه مصطنعة متحدثة: وشى طلع حلو عليك اهوه وكسبت ثم أكملت بتساؤل أنا أول مره أشوفك في البار إيه زبون جديد
رد عليها أيوب بقوه : أه زبون جديد بس أنا مش أي زبون أعرفيني كويس عشان هتشوفيني كتير بعد كده يلا good luck
ثم رحل ورحل معه طاقم حراسته المرافق له
في منزل أيوب بالمكتب
ينظر لصوره أخيه التي أمامه ويتحدث : تعبتني وأنت عايش ياقاسم وبرضو وأنت ميت تعبني قولي كنت أعمل إيه تاني ثم أكمل بصراخ وحده: حنيه وكنت حنين وقسوه وقسيت وحاولت اصاحبك كتير وكل ده منفعش وملقتش غير التهديد لأنى كنت مصدرك الوحيد للفلوس بس الكلب شوقي ورحمه هما السبب ثم رجع بذاكرته بعد دفن قاسم بعدة ساعات
فلاش باك
دخل منزله بقوه فحانت لحظة الانتقام رأى هذا المدعو شوقي جالس بكل برود على الكرسي وينظر له بمكر
شوقي: أيوب باشا قلبي عندك المرحوم كان غالى عليا أوى
أمسك به أيوب من ياقة قمصيه وحدثه
أيوب: استعجلت على قضاك أنا كنت هبعتلك رجالتي يجبوك لغاية عندي عشان تشوف يعنى ايه تتمنى الموت ومش تلاقيه
شوقي بهدوء: ليه كده ياباشا ده أنا كنت جي عشان أقولك مين اللي قتل أخوك
ترك أيوب ملابسه : قصدك إيه
شوقي : قصدي ده قال هذه الكلمات وهو يخرج من جيبه سي دي
أيوب : إيه ده
شوقي : ده اللي هيعرفك مين قتل قاسم
أمر أيوب أحد الخدم بأحضار لاب توب وقام بتشغيل الفيديو وظهر فيديو مقابلة رحمه وقاسم ولعبهم
قاسم: يعنى إيه خسرت دول 200 ألف مش 200 جنيه
إجابته رحمه بسخرية
رحمه: مدام مش قد اللعب بتلعب ليه يلا هوينا بقا ورانا شغل
اشتغل غاضب قاسم في عينه وصار كاللهيب
قاسم: يعنى أديني فلوسي
رحمه: ملكش حاجه عندي روح يابابا لما تعرف تلعب تعالى
حدث شئ لم تحسب رحمه حسبانه رأى قاسم سلاح رجل الأمن الذى يقف بجانب رحمه وفى لمح البصر بدون مقدمات سرق السلاح من يد الرجل ووجهه ناحية رحمه
قاسم: رجعيلي فلوسي وإلا قولي على نفسك يارحمن يارحيم
نظرت له رحمه بقوة وردت بهدوء
رحمه: طب أهدى وتعالى معايا نتكلم بهدوء
ونظرت للحارس بمعنى أن يأتي خلفهم ويأخذ السلاح وذهبوا لمكان هدوء لا يوجد به غير رحمه وقاسم والحارس الذى تبعهم دون أن يشعر قاسم وفى هذه اللحظة تدخل الحارس وحاول أخذ السلاح من شوقي وكانت معركة ضارية وخرجت طلقة من المسدس ووقف الجميع مصدومين حينما وقع جسد قاسم وهو مدرج بالدماء.
أنتهى العرض
شوقي : شوف ياباشا بنت ال... عملت إيه الحارس الشخصي اللي شورتله ده دراعها اليمين واللي بتستخدمه لما تعوز تخلص من حد كان في واحد قبل قاسم باشا أسمه نجيب خلت برضو الحارث بتعها يقتلوه بس بينوها انتحار نزلت في الجرايد بس محدش عارف أنه أتقتل
تعمد شوقي الكذب في قضية نجيب قائلا لنفسه: شوفتي يا رحمة مش لبستك قضية قتل واحده لا أتنين عشان تتعلمي تقوى البوص عليا تاني
فقد كان شوقي قد سمعهم حين قالت رحمة للبوص أنه يجب عقاب شوقي
شوقي: أنا همشى بقا يا أيوب باشا عملت اللي عليا وخلاص
عوده من الفلاش باك
أيوب : كنت هاخد حقك من شوقي الاول لأنه اللي عرفك على المكان ده بس القدر سبقني لكن لسه في رحمة ودي سبب موتك صدقني مش هسبها تتهنى وهجيب حقك وأدى أول خطوة من انتقامي بدأت
فلاش باك
حدث أيوب مساعده الشخصي ليأتي له : أسمع عايز منك تجبلي أحسن واحد يلعب روليت والكلام ده في السر يوم ما تفكر تطلع كلمه قبلها هيكون لسانك مقطوع
وبالفعل خلال الشهر الذى كانت رحمه تحت التحقيق كان أيوب أتقن لعبة الروليت بل أقترب من الاحتراف بها
عوده من الفلاش باك
أيوب : لازم تستعدى كويس يا رحمة عشان أيامك اللي جاية مش هيكون فيها راحه
في مكتب البوص سابقا ورحمه حاليا
كانت تتحدث بصراخ : أزاي ..أزاي واحد أول مره ليه عندنا ففي الصالة يكسبني
أتى أحد العامل ونظرت له رحمه قائلة بصراخ : هاا راجعت الطرابيزة والورق
العامل : أيوه يا برنسيسة وكله مظبوط الورق سليم والطرابيزة يبقا ده حظ أو أنه محترف بقاا
رحمه بصراخ: غور بأخبارك الزفت
ذهب العامل وظلت رحمة تردد بعد لحظات من التفكير: ده ..ده طلبني بالاسم ده كان عرفني أزاي معنى كده أنه هيرجع ده مكنش يلعب وخلاص وقالي أنى هشوفه كتير ثم قامت بطلب أحد العمال
العامل: أوامرك يابرنسيسة
رحمه: أخبار الشغل إيه مش عايزة غلط
العامل: منفذين أوامرك يابرنسيسة
رحمه: كل ما اشتغلوا أكتر كل ما هتستفيدوا أكتر وصل الكلام للكل لو انا ارتحت هريح الكل بس لو تعبت بقا... يبقا هتتعبوا أضعافي ثم أكملت بحده مفهوم
العامل : مفهوم
بعدما خرج نظرت رحمة حولها نظرت لمكتبها تذكرت بداية وصولها لهذا المقعد وهذا المكان تذكرت قبل حادثة القتل بيومين ما حدث حيث هذا التاريخ كان بداية تغير مهم
فلاش باك قبل قتل البوص وشوقي بيومين نظرت له رحمة : يعنى أنت عجبك الوضع ده ندخله 2 مليون وبدل ماناخد مبلغ حلو يقوم ناخد 100 ألف بس ليه بنلاقي الزبون في الشارع
شوقي: طب واللي يخليكي تكسبي شهد وعسل وكل اللي تحبيه
نظرت له بدلع: أخدمه بعنيا وزى ما هيأكلني شهد هأكله العسل كله
شوقي : يبقا تتجوزي البوص يا حلوه حتى لو عرفي
رحمه بحده : أتجوز واحد قد أبويا ..أبويا إيه قول جدى وعرفي كمان ليه يا أخويا شاقطني من جامعة الدول
شوقي: خلاص أهدى عليا يا مزه ولا تزعلي نخليها رسمي وبعدين أنتى مش هتتجوزيه لله هو هيموت عليكي وده على قلبه فلوس وأملاك كتير نخليه يكتبلك الصالة أنا هساعدك بس عمولتي ونصيبي ياحلوه
رحمه: خلاص تمام شوف بقا هتخليه يفاتحني أزاي في موضوع الجواز
شوقي : ماشي يا رحمة ماشي
بينما كان شوقي يحدث نفسه : خلاص هانت مجرد ما البوص يكتبلك الصالة كل شيء ينتهى انتي والبوص والله يرحمكم بقااا وأنا البوص الجديد أصل الدنيا دواره يا رحمة وزى ما كنتي بتبيعيني أنا هبيعك بس هبيعك لأيوب وده هيخلص منى تاري والبوص ديته رصاصه
بينما رحمه كانت في عالم أخر: إيه يا رحمة وأخرت انتقامك إيه شوقي الكلب هو أخرة انتقامي هو واللي معاه وزى ما نارهم حرقتني وحرقت محمود هتحرقهم
عوده من الفلاش باك
وأديني خلصت منك يا شوقي بس ناري لسه قايدة ياترى هتحرقني تاني ثم أكلمت بسخرية ولا تحرقنى ماأنا أتحرقت خلاص
محمود ومات وأبويا وغضب عليا وأختي عمرى ماهعرف أحط عيني فعيناها كده أحسن خليني محروقة لوحدي بدل ما حرقهم معايا
يتبع
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
روليت , رواية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع ♥ كاتبة الموضوع ♥ المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية غير معروف للكاتبة ليان (نجمة بيت العز) حبيبة ابوها روايات طويلة 18
رواية لا صد قلبي صد من دون رجعه / للكاتبه سهم المملكه شَهـد آلغـرآم روايات طويلة 63
رواية رحيل من كتاب مذكرات سجينة/ كامله متفائلة في زمن اليأس روايات كاملة 41
رواية براءة تعانق سواد الليل للكاتبة" ( مكتملة ) نور الصباح روايات كاملة 28