الموضوع: رواية ثوب حواء
عرض مشاركة واحدة
قديم ,   #6
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية ثوب حواء

الفصل الخامس
لكل شئ بداية و نهاية ولكن هل النهاية هي النقطة الاخيرة ام انها هي البداية الجديدة فالموت ما هو الا نهاية لحياة مؤقتة و بداية للخلود في الاخرة و حتى ذلك الخلود لا نهائي اذا نهاية الامور ماهية الا بداية لتصاريف اخرى تنتظر بدايتها
" آلاء"
كانت تتحدث من جوالها الذي في خضم هذا اليوم الحافل نسيته مغلقا حتى انها نسيت الوقت مع كل الاحداث في يوم واحد لا غير الامر غريب و متعب لقد نسيت مروى المسكينة ستوبخ بسببها , نسيت ان تاكل و الاهم سببت القلق لوالدها الذي يعاتبها على استهتارها الغير مقبول عندما اخبرته انها في المستشفى الخاص بالعائلة اصبحت الاسئلة تنهال عليها كمطر كانون الثاني تكاد تجزم انه لا يتنفس بين كلماته بعد ان صرخت انها عميلة لديها توقف وبدات سيول العتاب و الوصايا المائة في حماية نفسها و لا تعود وحدها سيقلها ابن عمها بعدها لاحظت مكالمات من فرح و رسالة مفادها كل شيء بخير رغبت في الاتصال ثم غيرت رأيها ليس لديها طاقة لتتحدث وتتجادل يكفي احداث اليوم ,كان بصرسمر ساهما كيف لم تفقد عقلها تبكي لكن قوية بشكل مثير للدهشة و الاعجاب عندما لم تفتح رحيل عينيها كانت تبكي و تقول "يا رب اعني في مصيبتي" هنا كان لابد نقلها الى المستشفى و دون علم احد تعرف من هم على شاكلة النصراوي لن يتركها دون مراقبة سالت مروى ان كانت السيارة في الخلف فردت انها هناك تعاونوا لحمل رحيل و الان المخرج كيف ذاك الباب الخلفي الخفي فعندما اشترت عقار المكتب غير ابوها و اضاف له بعض الميزات التي تخدمها للهرب في حالة الخطر فعملها بالاضافة الى عمل ابيها و مركزه دائما يعرضها للخطر وكان هذا الباب الحديدي المطلي و الصنع كالجدار احدها بمجرد وصولها الى السيارة صرفت مروى و اتجهت نحو مستشفى العائلة لانها آمنة جدا مع وصولها ونقل رحيل طلبت من الطبيبة النسائية اجراء التحاليل الازمة كون الفتاة تعرضت للاغتصاب و بموافقة والدتها كان الموضوع منتهيا وهم الان ينتظرون خروج الطبيب للاطمئنان عليها بعد برهة وفي جو من السكوت الا من تمتمات سمر و التي كانت تدعو لله ان تنجو ابنتها اما هي فكانت تجمع خيوط قضية ستقلب الموازين و قطعا ستاثر عليها جدا
بعد مرور مدة لا باس بها خرج الطبيب مكفهر الملامح وهو يهتف
الطبيب : من ولي امرها
سمر بخوف ووهن: انا أخبرني ما بها ’ ها هي بخير
الطبيب : ابنتك تعرضت للضرب المبرح و عليها آثار لحروق و جروح أي أنها تعرضت للتعذيب الجسدي سأبلغ الشرطة اما آلاء كانت تنتظر الطبيبة النسائية التي ما لبثت ان خرجت
فوجهت كلامها نحو آلاء لأنها غالبا ما تتعامل معها الطبيبة : هذه حالة اغتصاب لا شك فيها و انت تعرفين اننا نعتمد على السائل المنوي لتحديد الفاغل و نوعي الفتيات انه في حالة حصول الاغتصاب ان لا يستحممن لان هذا يمحي اثر السائل و يصبح من شبه المستحيل اثبات حقهن ومن قام بإغتصابها يعلم هذا وفي هذه الحالة عليكي بدليل آخر. كان وجو آلاء مكفهر " ان المهمة لا تبدو سهلة " , شعرت بتردد الطبيبة فهناك كلام آخر حثتها آلاء لتبوح لها ان الفتاة بالغ و هذا يعني ان هناك دليل آخر و هي ستتاكد من غدا بعد تحليل الدم ،وافقتها آلاء وهي تحمد ربها ان الطبيب مازال يتحدث مع سمر عن حالة رحيل المرضية وانه سيكتب تقريرا عن الحالة و ان الزيارة تكون غدا و عليهم استشارة طبيب نفسي ، طلبت آلاء والدها و اخبرته حاجتها لتامين الموكلة دون لفت الانظار فطمئنها انه سيتكفل بالموضع عليها بعث البيانات فقط و نبه عليها العودة الى البيت مع رعد
شرحت لسمر الوضع دون ذكر الجزء الخاص بالطبيبة فكانت غرفتها جانب رحيل و عليها حراسة ايضا وانها ستكون في الصباح الباكر هنا فتسمع صوت قويا بنادي عليها انه رعد
دون شك رسمت ابتسامة لاتصل لعينيها وهي تقول آلاء: كيف حالك يابن العم ؟
اما هو فكان يتفرسها على الرغم من جمود عينيه يكحلهما بوجهها الذي اشتاقه حد الهوس وهو المتعبد بمحرابها لسنون طوال
رعد مجيبا بلهجتها : بخير واكمل في نفسه العاشقة ما دمت بخير يا قلبي
قالت بجفاء : هيا بنا لقد كان يوما مرهقا
وصلت الى منزلها وارتمت مباشرة على سريرها تنشد الراحة دون ان تغير ملابسها من شدة التعب
صباح يوم جديد يحمل في طياته الكثير
نهضت من حضن فرح بحذر كي لا توقظها فقد كانت ترقيها طول الليل كم هي طيبة فرح , ان تستسلم لكوابيسها مجدا لن تعود لنقطة البداية , انها تريد التسوق لم تنتبها هذه الرغبة منذ زمن سحيق تربد شراء ثوب جديد لفرح استعددت للخروج كانت مرتاحة عكس ما كانت تشعر سابقا كانت تهم بالدخول لولا ارتطامها بهذا الحاجز البشري الواقف دون حراك همت بشتمه لكن عقد اللسان و تسلمت العيون دفة الحديث لتهمس الشفاه هي باسمه "جواد" وهو باسمها " ماسة"
فهل يا نرى يشفي الحب جروح الروح وطعنات الزمان ام ان العشق اصبح عمالة بالية هل هيا بدلبة النهاية ام انها فقط نهاية البداية؟؟؟؟؟
توجهت نحو المخبر مباشرة لقطع الشك باليقين وكانت الغلبة للحق، النتائج إيجابية، تبحث عن طريقة لطرح الموضوع الا ان القدر قال كلمته عندما سمعت سمر تنتحب متوجهة اليها و تقول " ابنتي فقدت الذاكرة "
هل سينصف القدر الطفلة المراة في جريمة التعدي على البنوة والطفولة ؟؟؟؟
وهل ستكسب آلاء معركتها ام ان هناك معركة تخرج فيها منهزمة لصالح رعد؟؟؟؟
إلى لقاء قريب في الجزء الثاني
" نساء نحتن الصخر"
تمت بحمد لله

العمل الان قالتها آلاء لنفسها
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس