الموضوع: رواية ثوب حواء
عرض مشاركة واحدة
قديم ,   #4
معلومات العضو
متفائلة في زمن اليأس
ღ ست البيت ღ
 
رقم العضوية : 446
☂ تاريخ التسجيل : Feb 2017
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 9,523
النقاط : 1505
متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر متفائلة في زمن اليأس لديها مستقبل باهر
افتراضي رد: رواية ثوب حواء

الفصل الثالث
"من قال إن الاغتصاب هو إنتهاك الجسد ماذا عن الاحلام ؟ ماذا عن حلمي في فستان أبيض و شرك يمطرني أمنا و إحتواء ؟ ماذا عن فرحة أب انحنى ظهره و غز الشيب شعره وخط الزمن التعب و الشقاء على جلده و أم رسمت الحلم بين جفونها سهرت ربت و تحملت ؟ لا تخبروا أمي أن إبنتها نالت منها
الحياة لا تخبروا أبي ان مدللته إفترستها الضباع بل قولوا ان صغيرتهم تحت الثرى"
بعد غياب الوجناء السريع و ظهور السماء ببساط اسود يلتمع بالنجوم و القمر يتوسطهم كالسلطان ،كانت تمازح فرح الحانقة و تضحك من تعابيرها لتنسى او تتناسى ذاك الذي كان محور احلامها الوردية يوما وكم كان سريعا تحقيق أمنيتها، بعد ساعات من المراجعة المتعبة لمادة الهلاك لفرح و الممتعة لماسة , قامت السنفورة و هي تحرك عضلاتها و تهمس : أشعر انني كنت قي حرب لا في مراجعة أن لم أتحصل على علامة جيدة سأصبح قاتلة
ماسة بتفكه: أرجو ألا أكون أنا الضحية الاولى
فرح بتهكم : بل ذلك اللئيم الاصلع الذي يظن نفسه عبقري الزمان
ماسة بإستفهام : من هذا المسكين
فرح وهي تنظر لها كمن قال الجنون بعينه : سكين تبعج كرشه المسطحة تلك
لتنفجرا ضحكا , لتقول ماسة : أتمنى لكي التوفيق في إمتحان صاحب الكرش المسطحة و الان تصبحين على خير
لترد عليها فرح : و انتي من اهله ماستي
لتقع الاولى تحت سلطان النوم و الثانية تحت رحمة السهاد و الارق لم تعلم كيف عادت بها الذكريات للحظات اقسمت ان تدفنها في مقبرة عقلها، ان تسجنها داخل بئر سحيق لا قرار و لا منفذ فيه ،وقد نجحت على مر ستة سنوات طوال وهل لنا علي القلب من سلطان فأبى اليوم إلا ان يذكرها القدر و القلب معا و يالها من تركيبة مهلكة للنفس، لتعود بها الذاكرة الخائنة للوراء لزمن كانت تأمن أن سندريلا الفقيرة تتزوج الامير الوسيم وأن رابنزل الجميلة ستتحرر يوما من برجها وتتزوج المغوار قاتل التنين ومن كان أفضل من حلم امس المراهقة و يوم الصبا و غد الشيخوخة .جواد يقال أن كل منا له نصيب من إسمه الرجولة تنضح منه وكانها خلقت له فقط عيون رمادية حادة تفيض حنانا و أنف شامخ في إعتزاز و لحية مشذبة تزيده رجولة فوق رجولته , "يقولون إن أردت حب الانثي اعطها الامان احطها بغمامة من التقدير و الحنان و قد صدقوا" فكان أول القاء عندما كانت عائدة من الدروس الخصوصية و تحرش بها شاب و يلقي عليها كلمات تخدش الحياء فأنزلت رأسها وآثرت الصمت لعله يتركها , لكن ماحدث هو العكس فتمادى الشاب في وقاحته وزاد , أما هي تدع ان لا يراها احد معارفها حتى لا تكون مشكلة و لن يتركها وشأنها, وسط سكوت الناس إنطلق صوت ذاك الجواد الاصيل هاتفا: أتركها و شأنها ألا تستحي ؟ألا تخاف من غدر الزمان و جور القدر على اخوتك
فرد الفتى بوقاحة من ماتت الرجولة فيهم : هل هي حبيبتك ؟
لتتوسع عيون ماسة بصدمة من التهمة
ليقول جواد بسخرية: هل هذا ما هداك إليه عقلك النتن يا عديم الرجولة
ليرد عليه الاخر بعدما راى تجمهر الناس : سأريك و يسدد لكمة تفادها جواد يسهولة ليسدد له لكمة اطاحت به فاقد الوعي ولم يكن الوحيد فهناك من فقد قلبا لم يعرف الحب قبلا
عادت من ذكرياتها بشجن من عرف الارتواء وذاق الضمأ بعد ذلك
الغائب الذي كان حاضرا في كل نفس تتنفسه وان انكر اللسان صادقت الجوارح
هل يزداد وسامة و رجولة ام انها عينها العاشقة فقط لقد كان بكل بساطة سيد القلب الوسيم كانت تأكله بنظراتها و اطرافها تتوسلها ان تتوسد فضاء امانها ان تسكب مخاوفها على صدره و ان تتغزل فيها شفتاه " اجمل من عيون زبرجدية باكية و انف يسيل" لتحمر خجلا و تبدأ بمسحه على الفور مع ضحكاته المتسلية لتتهدم تلك البسمة الحالمة كلمة يتيمة جعلتها تتجرع العلقم طفلة صغيرة تناده "بابا"
قبل ساعات في مكتب آلاء
آلاء : حسنا سيدتي الخطوة الاولى هو ان تحكي لي كيف إكتشفت الموضوع
سمر بهمس : لقد بدأ الامر عندما لاحظت تباعد رحيل عني فهي كانت متعلقة و بشدة بي كونها وحيدتي لا أتحرك دونها , اتسوق معها احاول قدر المستطاع احتواء تغيراتها خاصة مع دخوله المراهقة كنت أحذرها من الاختلاط بالغرباء و لم ادري اني احوي ذئبا في بيتي و قلت ان التباعد راجع لمحاولة الاستقلال بنفسها و صنع حو خاص بها و لكن ما أثار ريبتي انزوتئعا بنقسها الإكتئاب و الإنكسار على محياها على هكس روحها المرحة و المنطلقة و قلت ربما هذا دليل على مرحلة النضح و خاصة مع ما أسمعه من اعراض مشابهة من باقي الامهات ولكن غريزة كانت تنبأني بوجود خطب ما و ياليتني صدقتها, كانت سمر تحكي و دموع الندم و ملامة النفس تغطي وجهها لتكمل و ما كان يزيد الشكوك داخلي علامات الخوق بل الرعب عند محالسة ابيها لنا فكانت تتشنج و تتوتر , وجهها يحمر و الغرق يتصبب منها فقلت في نفسي ربما تعيش حب المراهقة الطائش و لابد من التحقق من الامر و محاولة إحتواء الوضع و قبل ثلاثة أيام دخلب غرفتها فجأة و رأيت ما صدمني و سمرني مكاني كان جسد إبنتي تماؤة العلامات الحمراء و البنفسجية رحيل التي بغطى جسدها بما اعتقدته حياء ماهو إلا ستار على عهر أما هي فقد شحب وجهها و إزرقت شفتاها كمن يعانق الموت هدأت نفسي و لسان حالي يفول أن اعرف منها هوية الفاعل و أين وصلت هذه العلاقة ولا سبيل الى ذالك إلا بالمهادنة وإلا لن أصل للحقيقة فتقدمت منها و قلت ألبسى ملابسك فإذا ولم أكمل كلمتي حتى أنهارت تحت قدمي و هي تهذي لقد وضع السكين على رقبتي و أطفئ السجائر على جلدي لقد صرخت يا أمي وقاتلت و ناديتك لكنه كمم فمي و أخرج السوط و ضربني و أنا أسألها من و هي مازالت تهذي سيقتلني يا أمي أنا أكرهه أنا اكرهه ترديني برصاصتها عندما قالت انه ليس أبي و يغمى عليها
كنت كالمعتوه لا أفقه شيئ و جملتها تعاد و تتكرر في دماغي لم أشعر بحالها ولا بحالي إلا على ولولة الخادمة بعد حضور الطبيب وشخص حالتها بانهيارعصبي حاد و خروجي من صدمتي أضائت ذاكرتي بذكرى انني و ضعت كاميرا خفية داخل غرفتها عند سفري اشغلها الاعرف ماذا يدور بحياة وحيدتي في غيابي و خاصة في هذا السن دهبت و شغلتها و مارئيته كان لا يصدق زوجي الوقور يعذب إبنتي و يغتصبها كنت غاضبة ثائرة
لتقاطعها آلاء: اين الشريط
سمر بنبرة حسرة : فقدته و ام تكمل بسبب صوت السيارات دخلت مروى و معها رحيل : هناك ضيوف
متفائلة في زمن اليأس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس